الباچچي زاده

50

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق

هل يهرب الاله ؟ ! الأصحاح الرابع عشر في آخر الأصحاح السابق أن المسيح عاد إلى وطنه ولم يصنع من المعجزات شيئا ، لعدم إيمان أهل وطنه على رواية المترجم ، أو لعجزه على رواية مرقس ، فأراد المترجم أن يوفي الكيل حقه في هذا الأصحاح بالاكثار من ذكر المعجزات فابتدأ أولا بايراد قضية قتل هيرودس ليوحنا المعمدان ثم أردفها بذكر المعجزات فقال : ( في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان قد قام من الأموات ولذلك تعمل به القوات ) . أقول : لابد أن تعرني سمعك أيها النبيه لسماع معنى هذه الحكاية ، لان مرقس ولوقا صاحبي المترجم قد ذكرا هذه الحكاية لكنهما ناقضاه بل تناقضا مع بعضهما أيضا ، فقوله ذلك الوقت أي الوقت الذي جاء المسيح فيه إلى وطنه ، وقوله هيرودس رئيس الربع يقتضي أن هيرودس هذا خلاف الذي ذكره في الأصحاح الثاني ، وهناك ذكره باسم الملك وانه قد مات ولم ترو بقية الأناجيل موته . وعلى كل ففي